تأمل ساعة

التأمل هو المفتاح الذي يفتح جميع الأقفال... وهو غير محدود بطريقة وتقنية... كل نَفَس هو تأمل إن عرفنا كيف نكون في هذا الزمان والمكان...
ولاختبار ذلك هنا بعض الطرق لتكون نوراً على الطريق وليس نهاية الطريق... والتجربة خير برهان...

 

تأمل ساعة خير من عبادة سبعين عام...
الحياة حركة وسكون... موت وحياة... ليل ونهار... ويبقى فكر الإنسان يركض بين التكامل والتنافر... ولكن أنت... نعم أنت هو الشاهد الأبدي على كل حركة وسكون لتتعرّف على الكنز المكنون في أعماق نفسك... 

تأمل الحركة
تذكر أن تقوم بهذا التأمل في الصباح الباكر... هذا التأمل  ذو الساعة الواحد هو طريقة فريدة لتشحن طاقتك وانطلاقك لكل اليوم... هو تفريغ لكل الغضب والحزن والمشاعر التي تحملها وأصبحتْ أوزاناً يجب التخلص منها..

 
   

الهزّة
وهو يعرف أيضاً كأخ لتأمل الديناميكي... أربع مراحل من 15 دقيقة تساعدك أيضاً في إزالة ما تراكم لديك من هموم وأفكار وأثقال خلال النهار... وهذا التأمل يجب القيام به عند الغروب...

   

الرقص
ارقص... استمتع... استرخي... اترك جسدك يعبر عن نفسه بحريّة واستغل ذلك للدخول إلى داخلك... ولكن تذكر... يجب أن تعطي كل طاقتك في هنا وإلا ستبقى كما أنت...

   

السكينة
هو تأمل يعتمد على الجلوس... مدته ساعة واحدة والتي فيها تشكل الهمهمة وحركة الأيدي توازن وهدوء داخلي...

   

النور
تأمل من ساعة واحدة في وقت الليل... يعتمد على التنفس والتحديق اللطيف في نور هادئ مع مراقبة حركات الجسد...

   

الجري
ماندالا تعني دائرة... وكل دائرة لها مركز... الهدف من هذا التأمل هو تكوين دائرة من الطاقة والتي يكون الميزان هو نتيجتها الطبيعية... وفي النهاية ستجد نفسك في خلوة وجلوة مع نفسك...

   

أبعد من الأبعاد
هذه طريقة فعالة لتركيز الطاقة في منطقة الهارا... أي في صلة الأرحام تحت السرة بقليل...
وهي ترتكز على بعض الحركات الصوفية من أجل زيادة الوعي والتكامل في الإنسان.. ولأنها صوفية، ستكون تقنية حرة وغير جدّية... لدرجة أنه بإمكانك أن تبتسم وأنت تقوم بها....

   

الدراويش
أقدم طرق التأمل هي الطواف عند الصوفيين وهو أحد أقوى الطرق... إن اختبرته مرّة واحدة فقط ستكتشف أشياء كثيرة بداخلك... طف بعينين مفتوحتين... تماماً كما يفعل الأطفال... كما لو أن كيانك وداخلك أصبح مركزاً، وجسدك أصبح المحيط والعجلة التي تدور... تذكر أنك أنت موجود في المركز... وجسدك هو المحيط...

   

طوف وشوف

كما ذكرنا التأمل لا يحتاج إلى طريقة وتقنية ليوصلك إلى داخلك... وهو غير محصور بموسيقى أو حركات أو تصرفات...
لذلك هنا بعض الطرق التي هي عبارة عن تصرفات يومية نمر بها دون وعي وإدراك... هنا نركز عليها ونضعها لتصبح المفتاح إلى عالمك الداخلي...

 

 

من العين إلى المعين
العين مرآة المؤمن... ومن العين تصل إلى المحيط الداخلي الذي فيه كل ما تبحث عنه... هنا تجد كيف يمكنك السباحة نحو الداخل... نحو نفسك ثم نفسك ثم نفسك...

   

ميزان الإنسان
في داخل رأسنا نصفين للدماغ... أيمن وأيسر وكل منهما مسؤول عن مهام مستقلة عن الآخر... الأيمن للعلم والأيسر للحكمة... وحتى تصل إلى التوازن لا بد من طريقة لتستخدمهما بالتساوي...

   
طاقة بلا حدود
ما يحرك الإنسان ويجعله يقوم بالأعمال ليس مجرد عظام وعضلات وإنما طاقة تسري في الجسد تدفعه للأمام ليقوم بما يريد... لدينا بحر من الطاقة المتاحة للاستخدام ولكننا لا نستخدم سوى جزء بسيط منها... تعرّف هنا كيف تصل إلى الطاقة اللانهائية الموجودة داخلك
   

من القلب

كل ما نراه اليوم من صراعات هي نتاج الفكر البشري... خلال ثلاثة ألاف سنة كان هناك خمسة ألاف حرب لمحاولة إثبات الأقوى والأذكى والأجدر ولكن إلى أين؟؟... الحل يكون بفهم طبيعة الفكر ومشاهدته... عندها يمكن العيش بسلام مع ذلك الفكر الماكر الخادع... والطريق إلى ذلك يكون بالإجابة على تساؤلاته بإجابة نابعة من القلب وليس من فكر آخر يحاول محو الفكر الأول أو التأثير فيه... هنا بعض المقالات المتجددة باستمرار عن بعض المفاهيم التي نحياها من فكرنا وتشكل جوهر كياننا...

   

التأمل
التأمل... رحلة الحج من العقل إلى القلب... رحلة تدلّك على المعنى الحقيقي للحياة... المعنى الذي تحدّث عنه الأنبياء وأهل الطريق... ستختبر ماذا يعنى أن تحيا وتموت الآن... في كلّ لحظة موت وحياة ولكن هل أنت حاضر لتحيا هذا الاختبار...

   
الوصول إلى الأصول
عندما تكون في حال من الاستسلام والتسليم تبدأ الأزهار بالزهو من حولك وبداخلك... ستبدأ أشياء كثيرة بالحصول في حياتك... تلك الأشياء هي التي يريدها الخالق لك وليست تلك التي تملأ غريزتك ورغباتك... عليك أن تتناغم وتتفاعل مع الوجود لا أن تضع الموجود تحت أمرتك وتصرفك...
   
الحب أم الطعام؟
إن نسبة البدانة في زيادة مستمرة حول العالم... وبالطبع للنظام الغذائي دور هام في ذلك ولكن لماذا نلجأ إلى الطعام في الدرجة الأولى؟؟.. لماذا لا نسمع بأن نسبة الرياضة قد ازدادت أو أن نسبة المهتمين في الطبيعة قد أصبحت تشكل خطراً على المعامل والمصانع؟؟؟ لماذا الإقبال على الطعام في ازدياد مستمر؟؟؟
   
نمو أم تقدّم في السن
كلنا نتقدم في السن منذ اللحظة التي نولد فيها... أنت تعرف ذلك على وجه اليقين ولكنك لا تفكر به لأن مجرد التفكير سيزيدك شقاء وتعب... لماذا؟؟ لأن الموت هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن نتوقعه بصورة أكيدة كنتيجة للتقدّم في العمر... فالتقدّم في السن هو الباب الذي يقود إلى الموت...
   
 هل من الممكن رسم لوحة كاملة ومرضية تماماً؟
إن كل لحظة تمر أثناء الرسم هي لحظة كاملة ومثاليّة... ولكن بمجرد ما أن تنتهي من الرسم يستحيل أن تكون اللوحة كاملة لأنها إذا كانت كذلك سينتحر الرسام... فلا حاجة للعيش بعد الآن.
   
أوهام حول الحقيقة
 تعوّدنا ان نتعرّف على العالم عن طريق حواسنا الخمس؛ كيف نرى؟ كيف نسمع؟ كيف نلمس؟ العطر الافضل! والذائقة الأحلى!!
هكذا تعرفنا على أشياء  كثيره سواء بالملمس وبالعطر وبالشكل.  
   
الغرور
ما هو الغرور وما هي الانانية؟ من أين تأتي؟ وكيف نتخلص منها؟
الغرور والانانية هما أساس المشاكل وإذا لم نتخطاها لن نستطيع أن نتخطي المشاكل الأخرى؛ وإذا لم تختفي ستظل تلاحقنا لتفسد لنا حياتنا كلها.  
   
طريق النجاة
من سنين كنا نسمع عن عام ألفين والألفية الثالثة وما سيحدث فيها وكيف ستكون المجتمعات والعلوم في ذلك الوقت وجاء عام ألفين  وانقضى واليوم نحن على وشك أن نكمل العشرة الأولى من هذه الألفية.
   

عِبَر

مهما طالت الكلمات والمقالات يبقى المعنى في القلب... المعنى الذي لا يمكن نقله إلا بالحياة والتجربة... هنا بعض الكلمات الحيّة لتسمو بنا إلى وعي وإدراك أفضل...

   
أن تحيا باكتمال
استمتع بكل ما هو متوافر... عندما يكون هنا كُنْ هنا... وعندما يكون هناك كنْ هناك...
   

كلمات
لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط... لساد الهدوء أماكن كثيرة

   
كلمات في صور
قد توصل صورة واحدة ما لا يوصله كتاب بالكامل...
   
كلمات في صور2
تأمل ما تقوله العين إلى المعين...
   
تمهل وتأمل
في كل بزرة جنين.
   

حِكَمْ
إذا كان للمشكلة حل فلا داعي للقلق إذاً، وإذا لم يكن لها حلّ فماذا سينفع القلق عندئذٍ

   

معابر في عِبَر
قلب الأحمق وراء لسانه.