حكايا ونوايا

إن لم تعودوا كالأطفال
القصة تقول أن رجلاً عجوزاً كان جالساً مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.

وبدأ الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة..

 

فنجان شاي
أتى فيلسوف يعمل أستاذاً في إحدى الجامعات إلى أحد معلمي الصوفية ليسأله عن الحقيقة الأزلية الأبدية...
جلس الفيلسوف قرب المعلم ينتظر الحوار والبدء بالكلام...

 

قناع ناسك
حدث في زمان أن امرأة أحبت أن تبني لنفسها بيتاً في الجنة... فبحثت عن ناسك زاهد يبحث عن نفسه ويعبد ربه...
بنت له كوخاً جميلاً دافئ المسكن على تلة قريبة من بيتها وبدأت تخدمه طيلة عشرين عاماً سهرت خلالها على راحته وتأمين حاجاته من طبخ وتنظيف وملبس... 

 

الضفدع والعقرب   

يُحكى أن عقرباً وضفدعاً، التقيا على ضفاف نهر.. فطلب العقرب من الضفدع، أن ينقله على ظهره إلى الضفة الثانية من النهر قائلاً:
يا صاحبي!.. هل لك أن تنَقلني إلى الضفة الثانية من النهر؟...

 

قِصَّةُ وَلَدِ هَارونَ الرشيدِ
الخليفةُ هارونُ الرشيدُ كان لهُ ولد عاشَ غريبًا وماتَ غريبًا. بلغَ مِن العُمُرِ سِتَّ عَشْرَةَ سنةً وافقَ الزُهَّادَ والعُبَّادَ، كانَ يخرُجُ إلى المقابرِ ويقولُ: "قَد كُنتم قبلَنا وقد كنتم تملِكُونَ الدُّنيا، فما أراها مُنْجِيَتَكُمْ وقد صرتُم إلى قُبورِكم"

 

السمكة والصياد والأفكار

يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة... وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصيّاد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه: "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟

 

الرّحمة قبل العدل
جرت أحداث هذه القصة في زمن كان حاكمه مشهوراً بالحزم والعدل والإنسانية أيضاً، ذات يوم وقف أمامه رجل عجوز متهم وهو يسرق رغيف خبز...
 

حبة التمر
أعطى المعلّم ثلاثة من تلامذته في يوم من الأيام ثلاث حبات تمر... واحدة لكل تلميذ.. وطلب منهم أن يبتعدوا ليأكلوا حبة التمر في مكان لا يراهم فيه أحد...

كيف يطير الدبور؟؟
في حديث الزمان بنى دبور صغير عشه في نافذة بناء كبير... يمضي فيه الشتاء بعيداً عن البرد والرِّياح، ويذهب إلى الحقول ليجمع العسل والغذاء... كان يعيش حياة بسيطة جميلة تلونها البساطة وراحة البال...

 

هل ستشرب؟
يحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة.. فصار الناس كلما شرب منهم أحد من النهر يصاب بالجنون.. وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء..

 

وصية اسكندر المقدوني
في أثناء عودته من إحدى المعارك التي حقق فيها انتصاراً كبيراً، وحين وصوله إلى مملكته، اعتلت صحة الإسكندر المقدوني ولزم الفراش شهوراً عديدة، وحين حضرت المنية الملك ـ الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها ـ وأنشبت أظفارها، أدرك حينها الإسكندر أن انتصاراته وجيشه الجرار وسيفه البتار وجميع ما ملك سوف تذهب أدراج الرياح ولن تبقى معه أكثر مما بقت، حينها جمع حاشيته وأقرب المقربين إليه...

 

توفير وتبذير
الحرية ليست في المكان بل هي حرية الزمان... أن تكون حرّاً من الماضي والمستقبل... أن تعيش هنا والآن في كل لحظة وفي كل مكان... عندها تكون خالٍ من رغبات هذا الزمان وحر من وهم المجتمع وثقافة هذه الأيام...
اجتمع أولاد رجل غني على فراش موته وبدأ النقاش... لم يكن الحديث حول الأب وهذا اللقاء...

 

مصعد الحياة
سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وهناك رتعوا ولعبوا.. وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً.. ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.
قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية.. فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً، فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد..

 

حوار من نور

مرّة من المرات جمعت الصدفة صوفيين اثنين في جلسة صفا...
التقى اثنان من أهل التقى وأصحاب الوفا... فريد وكبير دون تدبير..
كان فريد مسافراً وقال له مريدوه:
يا فريد لم يعد الدرب إلى جماعة كبير ببعيد...

 

النحلة
في أمنا الأرض الكثير من أشكال الحياة التي ترقص وتتناغم مع بعضها البعض... منها هذه النحلة البسيطة الذكية التي تعرف أسرار الأزهار والورود، وتصنع الدواء من السموم والعطور...
راقب أي نحلة تدخل إلى غرفتك... ستحاول الخروج من الزجاج، عبر الحائط أو من سقف البيت... مع أن الباب مفتوح، ولكنها تحاول الخروج من كل مكان مغلق، مع أن الباب لا يزال مفتوح...

 

السرير الذهبي
قام ملك ببناء منزل للضيوف وزينه بأجمل الكنوز حتى أصبح أفضل قصر في الوجود...
أمر الملك ببناء سرير من الذهب لمنزل الضيوف ولكنه أمرَ بصنعه ليناسب الملك تماماً، دون زيادة أو نقصان... كان الملك بطول 1.6 أمتار لذلك أمر ببناء السرير بنفس الطول والأبعاد...

 

فتاة الحليب
في قرية بسيطة عاشت فتاة مع أبيها من بيع الحليب...

كانت الفتاة تأخذ الحليب إلى من يريد، وكان من بينهم رجل الدين، سيد الجوار وصاحب الوقار... كان بيته مقابل جدول من الماء لا بد لها من الإبحار فيه مقابل مبلغ بسيط...

 

الحمل والذئب
خرجت فتاة صغيرة وهي مأخوذة بحديث رجل الدين عن عزل الخراف من الذئاب... في تلك الليلة وبعد ذهابها إلى الفراش، شعرت الفتاة بالخوف وبدأت بالبكاء والمناداة...

كانت الأم مارة بالصدفة عندما سمعت صوت الطفلة الحزين فدخلت لترى ما الحال ولما هذا البكاء...

 

أي الذئبين يفوز؟؟
في أحد الليالي، كان القمر بدراً، جلس حكيم مع طفل صغير يتبادلان الحديث...
أخذ الحكيم يتكلم عن الحرب داخل كل إنسان، وهي حرب بين ذئبين...

 

أنت ما تفكر
يذكر أن هناك ثلاجة كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة… وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل… فجأة وبالخطأ أُغلق على هذا العامل الباب…
 

المجنون والعابد
مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول:
ربي لا تدخلني النار، فارحمني وأرفق بي، يا رحيم يا رحمن لا تعذبني بالنار، إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني، وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني، وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني....

 

عجائب الدنيا السبع في نظر طفلة
طلبت إحدى المعلمات من طلابها بحثاً في عجائب الدنيا السبع، وبالرغم من اختلاف وجهات النظر بين الطلاب... فقد كان معظم التصويت على المعالم التالية...

 

المُزارع والحِصان
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، فبدأ الحيوان بالصهيل... واستمر هكذا عدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟

 

بيت للبيع
أراد رجل أن يبيع بيته لينتقل إلى بيت أفضل..
فذهب إل
ى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق... وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصّلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدّث عن الحديقة وحمام السباحة..... الخ... وقرأ كلمات الإعلان على صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد وقال: أرجوك أعد قراءة الإعلان....

 

زجاجة الحياة
وقف بروفيسور أمام تلاميذه ومعه بعض الوسائل التعليمية
...
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم أخرج عبوه زجاجيه كبيرة فارغة، وأخذ يملأها بكرات الجولف
ثم سأل التلاميذ :هل الزجاجة التي في يدي مليئة أم فارغة ؟

 

كيف تتم صناعة الغباء؟؟
مجموعة من العلماء وضعوا 5 قرود في قفص واحد، وفي وسط القفص يوجد سلم في أعلاه هناك بعض الموز...
في كل مرة يصعد أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد...
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يصعد لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه وضربه حتى لا يُرَشون بالماء البارد...

 

الببغاء والحريّة
كان هنالك رجل شديد الهمّة والقوّة، يرفع الظلم ويدافع عن الحرية... كان مسافراً في الجبال وحيداً عندما وجد مكاناً بسيطاً لينام...
دخل إلى الخان وبعد أن وصل إلى السرير لينام سمع صوتاً ينادي: الحريّة، الحريّة... خرج مسرعاً ليرى صاحب الصوت، فوجد ببغاء جميل في قفص من ذهب...
 

الكلب والصوفي
حدث في زمان أن مرَّ رجل يرتدي الصوف كأهل الصفا في طريق يدَّعي المحبة والسكون ونشر السلام والوفا... مرَّ كلب في نفس الطريق ورأى اللباس والصوف دون أن يدري ما في النفوس، فهرول إليه ليأخذ بركته ويشعر بحبّه وينهي جوعه... ولكنه نال بدل السلام قتال وبدل الطعام ضرباً وتأنيباً وعدوان....

 

من خلق الشر؟؟

تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال:
هل الله هو خالق كل ما هو موجود؟

فأجاب أحد الطلبة في شجاعة "نعم"

وكرر الأستاذ السؤال "هل الله هو خالق كل شيء؟"

ورد الطالب قائلاً "نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء"...

 

ثلاثة شيوخ  
خرجت امرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم.. وقالت لا أظنني أعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا..
سألوها: هل رب البيت موجود؟

فأجابت: لا، إنه بالخارج...

 

الفراشـة
ذات يوم ظهرت فتحة في شرنقة عالقة على غصن...
جلس رجل لساعات يحدَّق بالفراشة الصغيرة...
فجأة وهي تجاهد في دفع جسمها من فتحة الشرنقة توقفت الفراشة عن التقدم، يبدو أنها تقدمت قدر استطاعتها ولم تستطع أكثر من ذلك....

 

تعلّم من البطاطا
طلبت مُدرّسة من بعض الأطفال أن يلعبوا لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل منها اسم شخص يكرهه!!!...

 

لا تحزنوا ولا تفرحوا
القصة
أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه، ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر، فأجابهم بلا حزن: وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل: وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟....

 

الطريق للحريّة
يروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة..
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له:
سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو... هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وإن لم تتمكن فإن الحرّاس سيأتون غداً مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام....

   

وصفة طبيّة
مرّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه في بعض شوارع البصرة فرأى الناس مجتمعين حول شخص على كرسي وهو يصف لكل واحد منهم نوع الدواء الذي يناسبه.
فتقدّم عليه السلام إليه مسلّماً وسائلاًَ: أيها الطبيب هل عندك شيء من أدوية الذنوب؟

 

الفلتر الثلاثي
في أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:
-"سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟
"
-
رد عليه سقراط "انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"
-"
الفلتر الثلاثي؟"
 

فنجان قهوة
في إحدى الجامعات
التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي وبعد عبارات التحيّة والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل...

 

العالِم والعابد
قال حكيم مرة لتلاميذه: هل تعرفون ما الفرق بين العالمٍِ و العابد
قالوا: ما هو؟؟
فقال تعالوا لأريكم....

 

بالخطر ينمو البشر
إنها حكاية قديمة جدّاً... في ذلك الزَّمان كانت الثقة هي صلة الوصل الصادقة بين الكائن والأكوان... كان الناس يتحدثون مباشرة مع الرحمن وينتظرون الجواب بكل إيمان...
وكان هنالك فلاح كبير وبأمور الزراعة خبير... مرة من المرات كان غاضباً جداً من الله... فبدأ يعاتبه في صلاة الصباح

 

نورك فيك... 
 
لماذا تبحث في كل مكان إلا فيك يا إنسان؟؟...
الخوف هو السبب... الخوف يبعدك عن هذا الامتحان... تخاف أن تفشل وتخسر الرِّهان... لكنه ليس مجرّد رهان... بل هو البرهان...

 

حكاية الحكاية
الحكاية تحاكينا من القلب إلى القلب عن لب الحياة الباقية بعيداً عن الأخبار والأفكار الفانية...
الحكاية تحاكي فينا الآية الحية لا الآلة الميتة... ليذوب الحي في الحي... يا حي يا قيّوم...
 
كن فيكون
إنّها قصّة شفافة دفينة رقيقة عن أحد العارفين...
عن الكاتب الموجود المتوحّد بالوجود مع خالق الوجود...
هذا العارف المستنير كان يستطيع أن يسحب بحب كبير أضخم الصخور وأكبرها... من مكان إلى مكان... وهو صغير الجسم والبنيان...
بينما الرجال الأقوياء جداً... الأكبر منه مقدرة... والأكثر منه قوّة لا يستطيعون تحريك هذه الصخور... كيف يحرّكها هو بكل سهولة ومرونة؟؟
عندما سئل عن السّر... قال لا يوجد سر... الحب مفتاح اليسر...
الحب هو الباب والجواب... به أحيا وأسير...

 

النور لا يسأل عن النور
هذه حكاية أحد المريدين عندما دخل إلى كوخ واحد من كبار المرشدين...

نظر المرشد إلى المريد وقال: تذكّر أمراً واحداً... لا تسألني أبدأ كيف تصبح مستنيراً منيراً... في هذه الحالة فحسب يمكنني أن استقبلك ضيفاً وتلميذاً...

ما هذا الطلب الفريد؟؟؟ فالاستنارة هي كل ما أريد!!! هكذا أخذ يتساءل المريد... وهذا المرشد اللطيف الرشيد يطلب منّي أن لا أسأل أبداً كيف أصبح مُناراً بالنور الإلهي؟؟؟ مستنيراً بالملكوت الداخلي... ولكن لقد فات الأوان وكان ما كان... ووقع الرفيق في حب الرفيق الصادق الصديق...

 

المُرشد الرَّاشد
مرّة من المرّات كان جنيد مارّاً ببغداد... وكان هنالك صوفي مزيّف حوله التلاميذ في ازدياد...
عندما شاهد الصوفي المزّيف جنيد أصيب برعب حاد مع أن جنيد لم يكن من الجنود الأشداء... كان إنساناً بريئاّ يتمايل ويغنّي على أنغام مريده الوحيد مرداد...
عندما عَلِم الصوفي المزيّف أنّ معلّماً كبيراً أصبح على أبواب البلاد والناس تتوجه إليه بالأعداد... خاف واضطرب وأرسل إليه كوباً ًممتلئاً جدّاً بالحليب لا يتسع لإضافة قطرة واحدة...

 

سلّة الماء..
كان هنالك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير، وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس إلى جانب شجرة ويتأمّل... وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء، لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

 

العِلْم أم المال؟؟؟
(عن سلمان الفارسي: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( أنا مدينة العلم وعلي بابها) فلما سمع الخوارج بذلك حسدوا عليا على ذلك، فاجتمع عشرة نفر من الخوارج، وقالوا: يسأل كل واحد عليا مسألة واحدة لننظر كيف يجيبنا فيها، فإن أجاب كل واحد منا جوابا واحدا علمنا أنه لا علم له.
فجاء واحد منهم وقال: يا علي! العلم أفضل أم المال؟

 

النصيحة ببعير...
يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة، فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته، فأخبره بها...