رجعنا علبيت 

علم المقامات


المقامات بوابات من نور تطوف وتدور... نصعد معها الرِّحلة خطوة بخطوة... من الجذور إلى العطور... تصاعد وعبور... لنصل إلى بيت البيوت البيت المعمور... بالنور مغمور وبالدرّ منثور...

سبعة ألطاف وأطياف ومقامات ينطوي فيها سرُّ الطواف... هي مراكز الطاقة في الجسم الأثيري... تبدو مثل دواليب أو دوامات من الطاقة الصافية السامية... تطوف باستمرار بسرعة هائلة... تكون بشكل كرات نورانية مُشرقة متألقة لدى العارفين الواصلين...

تتواجد المقامات على امتداد مركز العمود الفقري... ومن خلالها يتّصل العابد بالمعبود ويتواصل العاشق بالمعشوق... من النَّفْس الأمّارة إلى اللوامة فالملهمة فالمطمئنة... فالرَّاضية المرضية فالكاملة المتكاملة... فالشفافة...
لكلّ مقام مقال ومرام ذكر ونور وعطر... ألطاف وأطياف لكل طواف ومطاف وقطاف...

لكل مقام نقاط معيّنة باليدين والقدمين تتناغم معه بالتدليك اللطيف...
 يتنبّه المقام حسب اتجاه الدوران المناسب ويقوم من المنام...

المقام الأول: الجذور

المقام الثاني: أسفل البطن

المقام الثالث: الضفيرة الشمسية

المقام الرابع: القلب

المقام الخامس: الحنجرة (مقام النطق)

المقام السادس: العين الثالثة (الناصية)

المقام السابع: القرب من الله